بحث داخل المدونة

السبت، 23 أغسطس 2014

عبدالرحيم علي: تقدمت بـ 5 بلاغات ضد "نشطاء السبوبة" و"الخونة" وعلى الدولة أن تتحرك



من البوابة نيوز:
 حسم الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، رئيس تحرير "البوابة نيوز" الجدل الدائر حالياً بين قطاعات كبيرة سياسية وفكرية وحقوقية حول قضية التسريبات التي أذاعها على مدار الشهور الماضية في برنامجه "الصندوق الأسود" والتي كشف خلالها حقيقة "نشطاء السبوبة" والمتآمرين ضد مصلحة الوطن.

حيث أكد "علي" أنه تقدم منذ أكثر من 7 شهور وتحديداً في 12 يناير 2014 بـ 5 بلاغات إلى النائب العام المستشار هشام بركات، اتهم فيها الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء، بالتستر على عدد من يسمون أنفسهم نشطاء سياسيين، أزاح من خلالها النقاب عن تسجيلات صوتيه لهم تكشف تورطهم في عملية اقتحام مقر أمن الدولة العليا خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، والتخابر مع جهات أجنبية والحصول على تمويل أجنبي.

وقال عبد الرحيم في بلاغاته التي قدمها نيابة عنه المستشار مرتضى منصور المحامي إن الببلاوي أدلى بتصريحات صحفية قال فيها :"أن الدولة مستاءة من هذه التسريبات لما يعد ذلك اعتداء على الحرية الشخصية والخصوصية، وأنه لا توجد خصومة مع حركة 6 إبريل أو غيرها، وأنه سيطالب النائب العام بالتحقيق في البلاغات المقدمة من هؤلاء النشطاء".

أضاف مرتضي أن الببلاوي قام بالتستر على الجرائم التي ارتكبها مصطفى النجار ووائل غنيم وإسراء عبد الفتاح وأسماء محفوظ وعبد الرحمن يوسف القرضاوي وأحمد ماهر ومحمد عادل وأخرين، لأن تلك الجرائم ارتكبت وقت أن كان الببلاوي نائباً لرئيس مجلس الوزراء، وتستر عليها بإرادته، وبدلا من أن يطلب تقديم هؤلاء المجرمين إلى المحاكمة عن جرائم الخيانة العظمى، وسرقة مستندات من مقر جهاز أمن الدولة، والتخابر، يأتي ويعلن عن تصريحاته السابقة من إذاعة التسجيلات، حسب البلاغ.

وطالب عبد الرحيم بالتحقيق في الوقائع المذكورة مع التصريح له بالادعاء بالحق المدني بمبلغ 10 آلاف وواحد جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت.
وأكد "على" أن قضية القرن الحقيقية ليست هي قضية محاكمة مبارك ومعاونيه، لكنها القضية المتداولة حاليًا داخل المحاكم المصرية والتي تحمل رقم 250 لسنة 2011 حصر أمن دولة عليا، مشيرًا الى أن هذه القضية ستكشف بالصوت والصورة وباعترافات صريحة وواضحة تورط محمد البرادعي والجمعية الوطنية للتغيير والنخبة المصرية وحركتي 6 إبريل وكفاية في مخطط تآمري ضد مصر، قائلاً: "ستكون قضية القرن بحق نظرًا لأنها ستكشف عما حدث في الوطن العربي".

وقال الكاتب الصحفي أن البرادعي رأس حربة المؤامرة الكبرى على مصر، وذلك بمعاونة أجهزة مخابراتية أمريكية وغربية وقطرية، مشيرًا إلى أن هذه القضية تتضح في اعترافات المشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، واللواء مراد موافي، رئيس المخابرات العامة الأسبق، في قضية قتل المتظاهرين.