بحث داخل المدونة

السبت، 2 مارس 2013

إلتقيا علي النت وحددا موعد غرام فكتشف الزوج أنها زوجته!!


التقنية وما أدراك ما التقنية فقد ساهمت بشكل كبير في إرتفاع نسبة الطلاق , إن قلنا أن التقنية لها إيجابيات وسلبيات حسب الإستخدام فإن استخداماتنا نحن السعوديون بشكل خاص والعرب والخليج بشكل عام استخداماتنا لها وبالإحصائيات يغلب عليه الإستخدام السلبي حتى أصبح الأنترنت والأجهزة الذكية " كالضره " للزوجات أقل درجات الضرر من التقنية أن يكون الزوج أو الزوجة في حالة إدمان للأنترنت أو برامجه كالدردشة أو الماسنجر و غير ذلك , أما بقية حالات الضرر فهي متمثلة بالخيانة الزوجية كعقد صداقات وإشباع رغبات عاطفية خارج إطار الزواج خاصة وأن هذه الصداقات مفتوحة في ظل الأنترنت المفتوح.

وفي دراسة استطلاعية هي الأولى من نوعها قامت بها الأميرة الجوهرة بنت فهد آل سعود بعنوان : ( التأثير السلبي للأنترنت على مشاكل النزاع الاسري الذي يؤدي الى 

الطلاق ) في هذه الدراسة القيمة أعطت إحصائيات لمدى التأثير السلبي للأنترنت وحدوث الطلاق حيث بينت أنه " 57,4 % من عينة الذكور ( الأزواج المطلقون) و63% من عينة الإناث (الزوجات المطلقات) كان ارتيادهم لغرف الدردشة السبب الرئيس في حدوث النزاع الأسري الذي أدى إلى الطلاق.

 تلا غرف الدردشة المواقع الإباحية بالنسبة للأزواج المطلقين حيث بلغت نسبتهم 29,7% في حين أن ارتياد المنتديات كانت سببآ في حدوث الطلاق في 2% من عينة المطلقين و 37% من عينة المطلقات " ومن أغرب ما قرأت في هذا الشأن أنه في دولة عربية زوج يمارس الخيانة مع فتاة وكذلك زوجته تمارس نفس الشيء تعرفا ( الزوجين ) على بعضهما من خلال الأنترنت وحدد الزوج ( موعد غرام ) مع عشيقته الأنترنتية اللي هي زوجته دون أن يعلم أنها زوجته ودون أن تعلم هي كذلك أنه زوجها وكل واحد منهما حدد لون لباسه للآخر في مكان معلوم وفجأة التقيا فوقع الطلاق !