بحث داخل المدونة

الخميس، 14 نوفمبر 2013

الطب الشرعى:قتلى الحرس الجمهورى لم يكونوا يؤدون الصلاة ..والخرطوش المستخدم في "رابعة" غير متواجد بمخازن الشرطة



الخرطوش المستخدم في "رابعة" و"محمد محمود"غير متواجد في مخازن الشرطة منذ عشر سنوات.


قتلى الحرس الجمهورى كانوا يرتدون الأحذية ولم يكونوا يؤدون الصلاة 

أكد الدكتور هشام عبد الحميد – المتحدث الرسمى باسم مصلحة الطب الشرعى – ان مشرحة زينهم استقبلت 377 جثمانا من أحداث رابعة من بينهم ضحايا الشرطة مشيرا إلى أن الرقم النهائى لن يزيد على 650 حالة من فض اعتصام رابعة العدوية ولايمكن التشكيك فى الرقم النهائى لأحداث رابعة لأن المصلحة ستعلنهم بالاسماء.

واضاف عبد الحميد ان تحليل الـ" دى ان دى " لا يستغرق سوى 10 أيام فقط وعدد حالات الشرطة التى وصلت من رابعة العدوية ثمانى حالات.

وأشار عبد الحميد إلى أن مسجد الإيمان كان بداخله 172 حالة وفاة استقبلت مشرحة زينهم خمس حالات فقط وقد بلغت حالات الوفاة من الشرطة 146 حالة من بداية فض اعتصامى رابعة والنهضة فى اغسطس الماضى مضيفا ان هناك 332 حالة طلق نارى مفرد و37 بطلق خرطوش كما أن 35 حالة تلقت رصاصات من بنادق آلية.

كما أكد الدكتور هشام عبد الحميد أن نوع الخرطوش الذى استخدم فى رابعة العدوية استخدم فى أحداث محمد محمود لأول مرة وهذا الخرطوش غير متواجد فى الشرطة أو مخازنها منذ عشر سنوات والجيش لا يوجد لديه خرطوش من الأساس.

واضاف عبد الحميد أنه كان هناك طرف ثالث فى أحداث محمد محمود قتل وأصاب المتظاهرين كما أن هذا النوع من الخرطوش غير موجود فى نسيج الشرطة وكان يوجه للمتظاهرين والشرطة فى ذات الوقت.

وأشار عبد الحميد إلى ان الأسلحة التى استخدمت فى اعتصام النهضة هى ذاتها التى استخدمت فى رابعة مضيفا أن مشرحة زينهم استقبلت 11 حالة تعذيب يوم 11 يوليو من رابعة والنهضة وكان الفاعل واحدا كما كانت هناك حالة من التعذيب قاموا بخلع أظافر قدمها.

وأكد الدكتور هشام عبد الحميد أنه لم يجد طفلا واحدا او إمرأة واحدة وسط الجثث فى أحداث الحرس الجمهورى كما أن كيفية حدوث الوفاة أكدت كذب ادعاءات الإخوان بضرب المتظاهرين فى وضع السجود كما ان قتلى الحرس الجمهورى كانوا يرتدون الأحذية فكيف كانوا يؤدون الصلاة. 

واضاف عبد الحميد أن هناك 17 حالة تلقت رصاصات من الخلف أمام الحرس الجمهورى كما ان هناك 37 حالة كان بها آثار حروق حيوية بعد الوفاة ولكن الحروق غير الحيوية لا تؤدى للوفاة.

واشار عبد الحميد إلى ان الجثث تم تكفينها بعد نصف ساعة فقط من أحداث الحرس الجمهورى مضيفا أن هناك تمثيلا حدث بجثث ضحايا قسم كرداسة وتعذيبهم فى النزع الأخير والاعتداء عليهم بالساطور.