بحث داخل المدونة

الاثنين، 9 يونيو 2014

خدعوك فقالوا أن في سوريا ثورة .. بقلم عبد المنعم الخن



من قال أن في الجمهورية العربية السورية ثورة؟ .. القائل بهذا هم الخونة والمأجورين والعصابات الإرهابية والتكفيرية التي تعمل بالوكالة لتفتيت العالم العربي بأسرة تنفيذا للمخطط الأمريكي المفضوح والمسمي بالشرق الأوسط الجديد , وهو المخطط الذي رسمته الخارجية الأمريكية و وكالة المخابرات لصالح الدولة الصهيونية الإستعمارية التي زرعها الإستعمار البريطاني في قلب الوطن العربي فلسطين عام 1948 من القرن الماضي , هذه العصابة الصهيونية لقت الدعم والتأييد من كل من يجلس هناك عبر الأطلنطي في البيت الأبيض في واشنطون وإن شئت قل بيت الشيطان في العاصمة الأمريكية.

المؤامرة الكبري المسماة بالشرق الأوسط الجديد لم تكن تستهدف سوريا وحدها بل كانت يستهدف كل دولة من دول العالم العربي كله , وقد "شربت" عدة دول عربية هذا المقلب الإستعماري من نوع الجيل الرابع للإستعمار , ومن هذه الدول السودان و تونس ومصر واليمن وليبيا فوقعت تحت براثن التنظيم الدولي للإرهاب والذي تدعمه أمريكا وذيول أمريكا في الإتحاد الأوربي وتركيا وقطر , إلا أن هذا المخطط الإرهابي العصابي عندما إقترب من سوريا وجد أسدا هصورا فلم يستطع أن يوقع بسوريا موقع الهلاك الذي حاك ببقية الدول مثل العراق الذي تقسم إلي فتات و السودان قبله الذي تقسم إلي سودان شمالي وآخر جنوبي , وبعد ذلك ليبيا المجزئة واليمن الذي لم يعد سعيدا بل صار اليمن التعيس أثر إتخاذه ملجأ آمنا من قبل تنظيم القاعدة , ومطمعا من قبل الحوثيين إحتلوا صنعاء العاصمة و حاصروا الرئيس الشرعي الذي ما لبث أن هرب إلي الجزء الآخر المسمي بعدن , فصار اليمن يمنيين.

لمن لم يعرف الشعب السوري وجيشه الباسل أقول له أن الشعب السوري عصي علي المنال وتركيعه من المحال لأنه يضع كرامته ووطنيته قبل كل شيء ويلتف حول قيادته الرشيدة وزعيمه الدكتور بشار الأسد ونتائج الإنتخابات الرئاسية التي أجريت في سوريا مؤخرا تؤكد علي حب السوريين لقائدهم بشار الأسد ودعمه ودعم الجيش السوري الباسل للتصدي للمؤمرات الدنيئة من الجماعات التكفرية والعصابات الإرهابية التي أتت من كل صوب وحدب.

أقول لكل ضال ومضلل لا شيء أسمه معارضة سورية مسلحة , هناك المعارضة السورية الوطنية وهي التي لا تحمل سلاحا أو تبغي إسقاط النظام , إن إسقاط النظام معناه هدم الدولة بكل مؤسساتها , والهدم فناء , أما لو أردنا إزاحة السلطة عن الحكم فهذا أمر مختلف وله آلياته الديمقراطية , وهذا إن تم تبقي الدولة , فالدول تبقي وتزدهر رغم تغيّر حكامها , وكل حاكم يأتي ليزيد وليصنع قيمة مضافة للوطن , أما الإرهابيون والتكفيريون فهم يريدوا هدم الدولة وتجزئتها ثم بعد ذلك تجزئة المجزء وتقسيم المقسم , وهذا هو الأمل المرتجي والرجاء المبتغي للجماعات الإرهابية مثل "القاعدة و"داعش" و "النصرة" وما يسمي زورا وبهتانا بجيش سوريا الحر , وما هو إلا بعض ضباط خونة مُنشقون عن الجيش العربي السوري في تاريخ 29 يوليو/تموز2011 تحت زعم «حماية المُتظاهرين السوريين»، بقيادة العقيد المُنشق الخائن العميل رياض موسى الأسعد.

خسأتم يا من تطلقون هذا الإسم علي مرتزقة مأجورين من محور الشر أمريكا وتركيا وقطر, ولقد قام الجيش العربي السوري الباسل بالقضاء علي الكثير منهم والكثير من المرتزقة من النصرة وداعش ولم يبق غير فلول سوف يقضي عليهم القضاء المبرم قريبا جدا ولن يكون لهم ذكر بعد ذلك إلا في مزبلة التاريخ بفضل بسالة وشجاعة الجيش السوري العربي العظيم.